اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا كَرِيمُ يَا مُقِيمُ يَا عَظِيمُ يَا قَدِيمُ يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا حَكِيمُ سُبْحَانَكَ يَا لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ 2 يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ يَا غَافِرَ الْخَطِيئَاتِ يَا مُعْطِيَ الْمَسْأَلاتِ يَا قَابِلَ التَّوْبَاتِ يَا سَامِعَ الْأَصْوَاتِ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ يَا دَافِعَ الْبَلِيَّاتِ 3 يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ يَا خَيْرَ الْفَاتِحِينَ يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ يَا خَيْرَ الْحَاكِمِينَ يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ يَا خَيْرَ الْوَارِثِينَ يَا خَيْرَ الْحَامِدِينَ يَا خَيْرَ الذَّاكِرِينَ يَا خَيْرَ الْمُنْزِلِينَ يَا خَيْرَ الْمُحْسِنِينَ 4 يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ وَ الْجَمَالُ يَا مَنْ لَهُ الْقُدْرَةُ وَ الْكَمَالُ يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَ الْجَلالُ يَا مَنْ هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ يَا مُنْشِئَ السَّحَابِ الثِّقَالِ يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ يَا مَنْ هُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْعِقَابِ يَا مَنْ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ يَا مَنْ عِنْدَهُ أَمُّ الْكِتَابِ 5 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا دَيَّانُ يَا بُرْهَانُ يَا سُلْطَانُ يَا رِضْوَانُ يَا غُفْرَانُ يَا سُبْحَانُ يَا مُسْتَعَانُ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْبَيَانِ 6 يَا مَنْ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ يَا مَنِ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ يَا مَنْ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ يَا مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِهَيْبَتِهِ يَا مَنِ انْقَادَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ خَشْيَتِهِ يَا مَنْ تَشَقَّقَتِ الْجِبَالُ مِنْ مَخَافَتِهِ يَا مَنْ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ بِأَمْرِهِ يَا مَنِ اسْتَقَرَّتِ الْأَرَضُونَ بِإِذْنِهِ يَا مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ يَا مَنْ لا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ 7 يَا غَافِرَ الْخَطَايَا يَا كَاشِفَ الْبَلايَا يَا مُنْتَهَى الرَّجَايَا يَا مُجْزِلَ الْعَطَايَا يَا وَاهِبَ الْهَدَايَا يَا رَازِقَ الْبَرَايَا يَا قَاضِيَ الْمَنَايَا يَا سَامِعَ الشَّكَايَا يَا بَاعِثَ الْبَرَايَا يَا مُطْلِقَ الْأُسَارَى 8 يَا ذَا الْحَمْدِ وَ الثَّنَاءِ يَا ذَا الْفَخْرِ وَ الْبَهَاءِ يَا ذَا الْمَجْدِ وَ السَّنَاءِ يَا ذَا الْعَهْدِ وَ الْوَفَاءِ يَا ذَا الْعَفْوِ وَ الرِّضَاءِ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْعَطَاءِ يَا ذَا الْفَصْلِ وَ الْقَضَاءِ يَا ذَا الْعِزِّ وَ الْبَقَاءِ يَا ذَا الْجُودِ وَ السَّخَاءِ يَا ذَا الْآلاءِ وَ النَّعْمَاءِ 9 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا مَانِعُ يَا دَافِعُ يَا رَافِعُ يَا صَانِعُ يَا نَافِعُ يَا سَامِعُ يَا جَامِعُ يَا شَافِعُ يَا وَاسِعُ يَا مُوسِعُ 10 يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ يَا خَالِقَ كُلِّ مَخْلُوقٍ يَا رَازِقَ كُلِّ مَرْزُوقٍ يَا مَالِكَ كُلِّ مَمْلُوكٍ يَا كَاشِفَ كُلِّ مَكْرُوبٍ يَا فَارِجَ كُلِّ مَهْمُومٍ يَا رَاحِمَ كُلِّ مَرْحُومٍ يَا نَاصِرَ كُلِّ مَخْذُولٍ يَا سَاتِرَ كُلِّ مَعْيُوبٍ يَا مَلْجَأَ كُلِّ مَطْرُودٍ 11 يَا عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي يَا رَجَائِي عِنْدَ مُصِيبَتِي يَا مُونِسِي عِنْدَ وَحْشَتِي يَا صَاحِبِي عِنْدَ غُرْبَتِي يَا وَلِيِّي عِنْدَ نِعْمَتِي يَا غِيَاثِي عِنْدَ كُرْبَتِي يَا دَلِيلِي عِنْدَ حَيْرَتِي يَا غَنَائِي عِنْدَ افْتِقَارِي يَا مَلْجَئِي عِنْدَ ضْطِرَارِي يَا مُعِينِي عِنْدَ مَفْزَعِي 12 يَا عَلامَ الْغُيُوبِ يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ يَا كَاشِفَ الْكُرُوبِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ يَا طَبِيبَ الْقُلُوبِ يَا مُنَوِّرَ الْقُلُوبِ يَا أَنِيسَ الْقُلُوبِ يَا مُفَرِّجَ الْهُمُومِ يَا مُنَفِّسَ الْغُمُومِ 13 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا وَكِيلُ يَا كَفِيلُ يَا دَلِيلُ يَا قَبِيلُ يَا مُدِيلُ يَا مُنِيلُ يَا مُقِيلُ يَا مُحِيلُ 14 يَا دَلِيلَ الْمُتَحَيِّرِينَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ يَا عَوْنَ الْمُؤْمِنِينَ يَا رَاحِمَ الْمَسَاكِينِ يَا مَلْجَأَ الْعَاصِينَ يَا غَافِرَ الْمُذْنِبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ 15 يَا ذَا الْجُودِ وَ الْإِحْسَانِ يَا ذَا الْفَضْلِ وَ الامْتِنَانِ يَا ذَا الْأَمْنِ وَ الْأَمَانِ يَا ذَا الْقُدْسِ وَ السُّبْحَانِ يَا ذَا الْحِكْمَةِ وَ الْبَيَانِ يَا ذَا الرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوَانِ يَا ذَا الْحُجَّةِ وَ الْبُرْهَانِ يَا ذَا الْعَظَمَةِ وَ السُّلْطَانِ يَا ذَا الرَّأْفَةِ وَ الْمُسْتَعَانِ يَا ذَا الْعَفْوِ وَ الْغُفْرَانِ 16 يَا مَنْ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ صَانِعُ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ 17 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا مُكَوِّنُ يَا مُلَقِّنُ يَا مُبَيِّنُ يَا مُهَوِّنُ يَا مُمَكِّنُ يَا مُزَيِّنُ يَا مُعْلِنُ يَا مُقَسِّمُ 18 يَا مَنْ هُوَ فِي مُلْكِهِ مُقِيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي سُلْطَانِهِ قَدِيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي جَلالِهِ عَظِيمٌ يَا مَنْ هُوَ عَلَى عِبَادِهِ رَحِيمٌ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصَاهُ حَلِيمٌ يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ رَجَاهُ كَرِيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي صُنْعِهِ حَكِيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي حِكْمَتِهِ لَطِيفٌ يَا مَنْ هُوَ فِي لُطْفِهِ قَدِيمٌ 19 يَا مَنْ لا يُرْجَى إِلا فَضْلُهُ يَا مَنْ لا يُسْأَلُ إِلا عَفْوُهُ يَا مَنْ لا يُنْظَرُ إِلا بِرُّهُ يَا مَنْ لا يُخَافُ إِلا عَدْلُهُ يَا مَنْ لا يَدُومُ إِلا مُلْكُهُ يَا مَنْ لا سُلْطَانَ إِلا سُلْطَانُهُ يَا مَنْ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَتُهُ يَا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ يَا مَنْ لَيْسَ أَحَدٌ مِثْلَهُ 20 يَا فَارِجَ الْهَمِّ يَا كَاشِفَ الْغَمِّ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ يَا قَابِلَ التَّوْبِ يَاخَالِقَ الْخَلْقِ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ يَا مُوفِيَ الْعَهْدِ يَا عَالِمَ السِّرِّ يَا فَالِقَ الْحَبِّ يَا رَازِقَ الْأَنَامِ 21 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا عَلِيُّ يَا وَفِيُّ يَا غَنِيُّ يَا مَلِيُّ يَا حَفِيُّ يَا رَضِيُّ يَا زَكِيُّ يَا بَدِيُّ يَا قَوِيُّ يَا وَلِيُّ 22 يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ يَا مَنْ سَتَرَ الْقَبِيحَ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ يَا مَنْ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى يَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى 23 يَا ذَا النِّعْمَةِ السَّابِغَةِ يَا ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ يَا ذَا الْمِنَّةِ السَّابِقَةِ يَا ذَا الْحِكْمَةِ الْبَالِغَةِ يَا ذَا الْقُدْرَةِ الْكَامِلَةِ يَا ذَا الْحُجَّةِ الْقَاطِعَةِ يَا ذَا الْكَرَامَةِ الظَّاهِرَةِ يَا ذَا الْعِزَّةِ الدَّائِمَةِ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَةِ يَا ذَا الْعَظَمَةِ الْمَنِيعَةِ 24 يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ يَا جَاعِلَ الظُّلُمَاتِ يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ يَا سَاتِرَ الْعَوْرَاتِ يَا مُحْيِيَ الْأَمْوَاتِ يَا مُنْزِلَ الْآيَاتِ يَا مُضَعِّفَ الْحَسَنَاتِ يَا مَاحِيَ السَّيِّئَاتِ يَا شَدِيدَ النَّقِمَاتِ 25 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا مُصَوِّرُ يَا مُقَدِّرُ يَا مُدَبِّرُ يَا مُطَهِّرُ يَا مُنَوِّرُ يَا مُيَسِّرُ يَا مُبَشِّرُ يَا مُنْذِرُ يَا مُقَدِّمُ يَا مُؤَخِّرُ 26 يَا رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الشَّهْرِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يَا رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الْحِلِّ وَ الْحَرَامِ يَا رَبَّ النُّورِ وَ الظَّلامِ يَا رَبَّ التَّحِيَّةِ وَ السَّلامِ يَا رَبَّ الْقُدْرَةِ فِي الْأَنَامِ 27 يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ يَا أَصْدَقَ الصَّادِقِينَ يَا أَطْهَرَ الطَّاهِرِينَ يَا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا أَشْفَعَ الشَّافِعِينَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ 28 يَا عِمَادَ مَنْ لا عِمَادَ لَهُ يَا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ يَا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ يَا حِرْزَ مَنْ لا حِرْزَ لَهُ يَا غِيَاثَ مَنْ لا غِيَاثَ لَهُ يَا فَخْرَ مَنْ لا فَخْرَ لَهُ يَا عِزَّ مَنْ لا عِزَّ لَهُ يَا مُعِينَ مَنْ لا مُعِينَ لَهُ يَا أَنِيسَ مَنْ لا أَنِيسَ لَهُ يَا أَمَانَ مَنْ لا أَمَانَ لَهُ 29 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا عَاصِمُ يَا قَائِمُ يَا دَائِمُ يَا رَاحِمُ يَا سَالِمُ يَا حَاكِمُ يَا عَالِمُ يَا قَاسِمُ يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ يَا عَاصِمَ مَنِ اسْتَعْصَمَهُ يَا رَاحِمَ مَنِ اسْتَرْحَمَهُ يَا غَافِرَ مَنِ اسْتَغْفَرَهُ يَا نَاصِرَ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ يَا حَافِظَ مَنِ اسْتَحْفَظَهُ يَا مُكْرِمَ مَنِ اسْتَكْرَمَهُ يَا مُرْشِدَ مَنِ اسْتَرْشَدَهُ يَا صَرِيخَ مَنِ اسْتَصْرَخَهُ يَا مُعِينَ مَنِ اسْتَعَانَهُ يَا مُغِيثَ مَنِ اسْتَغَاثَهُ 31 يَا عَزِيزا لا يُضَامُ يَا لَطِيفا لا يُرَامُ يَا قَيُّوما لا يَنَامُ يَا دَائِما لا يَفُوتُ يَا حَيّا لا يَمُوتُ يَا مَلِكا لا يَزُولُ يَا بَاقِيا لا يَفْنَى يَا عَالِما لا يَجْهَلُ يَا صَمَدا لا يُطْعَمُ يَا قَوِيّا لا يَضْعُفُ 32 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا أَحَدُ يَا وَاحِدُ يَا شَاهِدُ يَا مَاجِدُ يَا حَامِدُ يَا رَاشِدُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا ضَارُّ يَا نَافِعُ 33 يَا أَعْظَمَ مِنْ كُلِّ عَظِيمٍ يَا أَكْرَمَ مِنْ كُلِّ كَرِيمٍ يَا أَرْحَمَ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ يَا أَعْلَمَ مِنْ كُلِّ عَلِيمٍ يَا أَحْكَمَ مِنْ كُلِّ حَكِيمٍ يَا أَقْدَمَ مِنْ كُلِّ قَدِيمٍ يَا أَكْبَرَ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ يَا أَلْطَفَ مِنْ كُلِّ لَطِيفٍ يَا أَجَلَّ مِنْ كُلِّ جَلِيلٍ يَا أَعَزَّ مِنْ كُلِّ عَزِيزٍ 34 يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ يَا كَثِيرَ الْخَيْرِ يَا قَدِيمَ الْفَضْلِ يَا دَائِمَ اللُّطْفِ يَا لَطِيفَ الصُّنْعِ يَا مُنَفِّسَ الْكَرْبِ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا قَاضِيَ الْحَقِّ 35 يَا مَنْ هُوَ فِي عَهْدِهِ وَفِيٌّ يَا مَنْ هُوَ فِي وَفَائِهِ قَوِيٌّ يَا مَنْ هُوَ فِي قُوَّتِهِ عَلِيٌّ يَا مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ قَرِيبٌ يَا مَنْ هُوَ فِي قُرْبِهِ لَطِيفٌ يَا مَنْ هُوَ فِي لُطْفِهِ شَرِيفٌ يَا مَنْ هُوَ فِي شَرَفِهِ عَزِيزٌ يَا مَنْ هُوَ فِي عِزِّهِ عَظِيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي عَظَمَتِهِ مَجِيدٌ يَا مَنْ هُوَ فِي مَجْدِهِ حَمِيدٌ 36 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا كَافِي يَا شَافِي يَا وَافِي يَا مُعَافِي يَا هَادِي يَا دَاعِي يَا قَاضِي يَا رَاضِي يَا عَالِي يَا بَاقِي 37 يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ خَاضِعٌ لَهُ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَهُ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ كَائِنٌ لَهُ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ مَوْجُودٌ بِهِ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ مُنِيبٌ إِلَيْهِ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ خَائِفٌ مِنْهُ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِهِ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ صَائِرٌ إِلَيْهِ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ 38 يَا مَنْ لامَفَرَّ إِلا إِلَيْهِ يَا مَنْ لا مَفْزَعَ إِلا إِلَيْهِ يَا مَنْ لا مَقْصَدَ إِلا إِلَيْهِ يَا مَنْ لا مَنْجَى مِنْهُ إِلا إِلَيْهِ يَا مَنْ لا يُرْغَبُ إِلا إِلَيْهِ يَا مَنْ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلا بِهِ يَا مَنْ لا يُسْتَعَانُ إِلا بِهِ يَا مَنْ لا يُتَوَكَّلُ إِلا عَلَيْهِ يَا مَنْ لا يُرْجَى إِلا هُوَ يَا مَنْ لا يُعْبَدُ إِلا هُوَ 39 يَا خَيْرَ الْمَرْهُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَرْغُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَطْلُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ يَا خَيْرَ الْمَقْصُودِينَ يَا خَيْرَ الْمَذْكُورِينَ يَا خَيْرَ الْمَشْكُورِينَ يَا خَيْرَ الْمَحْبُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَدْعُوِّينَ يَا خَيْرَ الْمُسْتَأْنِسِينَ 40 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا غَافِرُ يَا سَاتِرُ يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ يَا فَاطِرُ يَا كَاسِرُ يَا جَابِرُ يَا ذَاكِرُ يَا نَاظِرُ يَا نَاصِرُ 41 يَا مَنْ خَلَقَ فَسَوَّى يَا مَنْ قَدَّرَ فَهَدَى يَا مَنْ يَكْشِفُ الْبَلْوَى يَا مَنْ يَسْمَعُ النَّجْوَى يَا مَنْ يُنْقِذُ الْغَرْقَى يَا مَنْ يُنْجِي الْهَلْكَى يَا مَنْ يَشْفِي الْمَرْضَى يَا مَنْ أَضْحَكَ وَ أَبْكَى يَا مَنْ أَمَاتَ وَ أَحْيَا يَا مَنْ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثَى 42 يَا مَنْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ سَبِيلُهُ يَا مَنْ فِي الْآفَاقِ آيَاتُهُ يَا مَنْ فِي الْآيَاتِ بُرْهَانُهُ يَا مَنْ فِي الْمَمَاتِ قُدْرَتُهُ يَا مَنْ فِي الْقُبُورِ عِبْرَتُهُ يَا مَنْ فِي الْقِيَامَةِ مُلْكُهُ يَا مَنْ فِي الْحِسَابِ هَيْبَتُهُ يَا مَنْ فِي الْمِيزَانِ قَضَاؤُهُ يَا مَنْ فِي الْجَنَّةِ ثَوَابُهُ يَا مَنْ فِي النَّارِ عِقَابُهُ 43 يَا مَنْ إِلَيْهِ يَهْرُبُ الْخَائِفُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَقْصِدُ الْمُنِيبُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَرْغَبُ الزَّاهِدُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَلْجَأُ الْمُتَحَيِّرُونَ يَا مَنْ بِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُرِيدُونَ يَا مَنْ بِهِ يَفْتَخِرُ الْمُحِبُّونَ يَا مَنْ فِي عَفْوِهِ يَطْمَعُ الْخَاطِئُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَسْكُنُ الْمُوقِنُونَ يَا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ 44 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا حَبِيبُ يَا طَبِيبُ يَا قَرِيبُ يَا رَقِيبُ يَا حَسِيبُ يَا مَهِيبُ [مُهِيبُ] يَا مُثِيبُ يَا مُجِيبُ يَا خَبِيرُ يَا بَصِيرُ 45 يَا أَقْرَبَ مِنْ كُلِّ قَرِيبٍ يَا أَحَبَّ مِنْ كُلِّ حَبِيبٍ يَا أَبْصَرَ مِنْ كُلِّ بَصِيرٍ يَا أَخْبَرَ مِنْ كُلِّ خَبِيرٍ يَا أَشْرَفَ مِنْ كُلِّ شَرِيفٍ يَا أَرْفَعَ مِنْ كُلِّ رَفِيعٍ يَا أَقْوَى مِنْ كُلِّ قَوِيٍّ يَا أَغْنَى مِنْ كُلِّ غَنِيٍّ يَا أَجْوَدَ مِنْ كُلِّ جَوَادٍ يَا أَرْأَفَ مِنْ كُلِّ رَءُوفٍ 46 يَا غَالِبا غَيْرَ مَغْلُوبٍ يَا صَانِعا غَيْرَ مَصْنُوعٍ يَا خَالِقا غَيْرَ مَخْلُوقٍ يَا مَالِكا غَيْرَ مَمْلُوكٍ يَا قَاهِرا غَيْرَ مَقْهُورٍ يَا رَافِعا غَيْرَ مَرْفُوعٍ يَا حَافِظا غَيْرَ مَحْفُوظٍ يَا نَاصِرا غَيْرَ مَنْصُورٍ يَا شَاهِدا غَيْرَ غَائِبٍ يَا قَرِيبا غَيْرَ بَعِيدٍ 47 يَا نُورَ النُّورِ يَا مُنَوِّرَ النُّورِ يَا خَالِقَ النُّورِ يَا مُدَبِّرَ النُّورِ يَا مُقَدِّرَ النُّورِ يَا نُورَ كُلِّ نُورٍ يَا نُورا قَبْلَ كُلِّ نُورٍ يَا نُورا بَعْدَ كُلِّ نُورٍ يَا نُورا فَوْقَ كُلِّ نُورٍ يَا نُورا لَيْسَ كَمِثْلِهِ نُورٌ 48 يَا مَنْ عَطَاؤُهُ شَرِيفٌ يَا مَنْ فِعْلُهُ لَطِيفٌ يَا مَنْ لُطْفُهُ مُقِيمٌ يَا مَنْ إِحْسَانُهُ قَدِيمٌ يَا مَنْ قَوْلُهُ حَقٌّ يَا مَنْ وَعْدُهُ صِدْقٌ يَا مَنْ عَفْوُهُ فَضْلٌ يَا مَنْ عَذَابُهُ عَدْلٌ يَا مَنْ ذِكْرُهُ حُلْوٌ يَا مَنْ فَضْلُهُ عَمِيمٌ 49 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا مُسَهِّلُ يَا مُفَصِّلُ يَا مُبَدِّلُ يَا مُذَلِّلُ يَا مُنَزِّلُ يَا مُنَوِّلُ يَا مُفْضِلُ يَا مُجْزِلُ يَا مُمْهِلُ يَا مُجْمِلُ 50 يَا مَنْ يَرَى وَ لا يُرَى يَا مَنْ يَخْلُقُ وَ لا يُخْلَقُ يَا مَنْ يَهْدِي وَ لا يُهْدَى يَا مَنْ يُحْيِي وَ لا يُحْيَى يَا مَنْ يَسْأَلُ وَ لا يُسْأَلُ يَا مَنْ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ يَا مَنْ يُجِيرُ وَ لا يُجَارُ عَلَيْهِ يَا مَنْ يَقْضِي وَ لا يُقْضَى عَلَيْهِ يَا مَنْ يَحْكُمُ وَ لا يُحْكَمُ عَلَيْهِ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ 51 يَا نِعْمَ الْحَسِيبُ يَا نِعْمَ الطَّبِيبُ يَا نِعْمَ الرَّقِيبُ يَا نِعْمَ الْقَرِيبُ يَا نِعْمَ الْمُجِيبُ يَا نِعْمَ الْحَبِيبُ يَا نِعْمَ الْكَفِيلُ يَا نِعْمَ الْوَكِيلُ يَا نِعْمَ الْمَوْلَى يَا نِعْمَ النَّصِيرُ 52 يَا سُرُورَ الْعَارِفِينَ يَا مُنَى الْمُحِبِّينَ يَا أَنِيسَ الْمُرِيدِينَ يَا حَبِيبَ التَّوَّابِينَ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ يَا رَجَاءَ الْمُذْنِبِينَ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الْعَابِدِينَ يَا مُنَفِّسَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ يَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ 53 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا رَبَّنَا يَا إِلَهَنَا يَا سَيِّدَنَا يَا مَوْلانَا يَا نَاصِرَنَا يَا حَافِظَنَا يَا دَلِيلَنَا يَا مُعِينَنَا يَا حَبِيبَنَا يَا طَبِيبَنَا 54 يَا رَبَّ النَّبِيِّينَ وَ الْأَبْرَارِ يَا رَبَّ الصِّدِّيقِينَ وَ الْأَخْيَارِ يَا رَبَّ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَا رَبَّ الصِّغَارِ وَ الْكِبَارِ يَا رَبَّ الْحُبُوبِ وَ الثِّمَارِ يَا رَبَّ الْأَنْهَارِ وَ الْأَشْجَارِ يَا رَبَّ الصَّحَارِي وَ الْقِفَارِ يَا رَبَّ الْبَرَارِي وَ الْبِحَارِ يَا رَبَّ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ يَا رَبَّ الْأَعْلانِ وَ الْأَسْرَارِ 55 يَا مَنْ نَفَذَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَمْرُهُ يَا مَنْ لَحِقَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ يَا مَنْ بَلَغَتْ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ قُدْرَتُهُ يَا مَنْ لا تُحْصِي الْعِبَادُ نِعَمَهُ يَا مَنْ لا تَبْلُغُ الْخَلائِقُ شُكْرَهُ يَا مَنْ لا تُدْرِكُ الْأَفْهَامُ جَلالَهُ يَا مَنْ لا تَنَالُ الْأَوْهَامُ كُنْهَهُ يَا مَنِ الْعَظَمَةُ وَ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ يَا مَنْ لا تَرُدُّ الْعِبَادُ قَضَاءَهُ يَا مَنْ لا مُلْكَ إِلا مُلْكُهُ يَا مَنْ لا عَطَاءَ إِلا عَطَاؤُهُ 56 يَا مَنْ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى يَا مَنْ لَهُ الصِّفَاتُ الْعُلْيَا يَا مَنْ لَهُ الْآخِرَةُ وَ الْأُولَى يَا مَنْ لَهُ الْجَنَّةُ الْمَأْوَى يَا مَنْ لَهُ الْآيَاتُ الْكُبْرَى يَا مَنْ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يَا مَنْ لَهُ الْحُكْمُ وَ الْقَضَاءُ يَا مَنْ لَهُ الْهَوَاءُ وَ الْفَضَاءُ يَا مَنْ لَهُ الْعَرْشُ وَ الثَّرَى يَا مَنْ لَهُ السَّمَاوَاتُ الْعُلَى 57 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا عَفُوُّ يَا غَفُورُ يَا صَبُورُ يَا شَكُورُ يَا رَءُوفُ يَا عَطُوفُ يَا مَسْئُولُ يَا وَدُودُ يَا سُبُّوحُ يَا قُدُّوسُ 58 يَا مَنْ فِي السَّمَاءِ عَظَمَتُهُ يَا مَنْ فِي الْأَرْضِ آيَاتُهُ يَا مَنْ فِي كُلِّ شَيْءٍ دَلائِلُهُ يَا مَنْ فِي الْبِحَارِ عَجَائِبُهُ يَا مَنْ فِي الْجِبَالِ خَزَائِنُهُ يَا مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ يَا مَنْ أَظْهَرَ فِي كُلِّ شَيْءٍ لُطْفَهُ يَا مَنْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ يَا مَنْ تَصَرَّفَ فِي الْخَلائِقِ قُدْرَتُهُ 59 يَا حَبِيبَ مَنْ لا حَبِيبَ لَهُ يَا طَبِيبَ مَنْ لا طَبِيبَ لَهُ يَا مُجِيبَ مَنْ لا مُجِيبَ لَهُ يَا شَفِيقَ مَنْ لا شَفِيقَ لَهُ يَا رَفِيقَ مَنْ لا رَفِيقَ لَهُ يَا مُغِيثَ مَنْ لا مُغِيثَ لَهُ يَا دَلِيلَ مَنْ لا دَلِيلَ لَهُ يَا أَنِيسَ مَنْ لا أَنِيسَ لَهُ يَا رَاحِمَ مَنْ لا رَاحِمَ لَهُ يَا صَاحِبَ مَنْ لا صَاحِبَ لَهُ 60 يَا كَافِيَ مَنِ اسْتَكْفَاهُ يَا هَادِيَ مَنِ اسْتَهْدَاهُ يَا كَالِيَ مَنِ اسْتَكْلاهُ يَا رَاعِيَ مَنِ اسْتَرْعَاهُ يَا شَافِيَ مَنِ اسْتَشْفَاهُ يَا قَاضِيَ مَنِ اسْتَقْضَاهُ يَا مُغْنِيَ مَنِ اسْتَغْنَاهُ يَا مُوفِيَ مَنِ اسْتَوْفَاهُ يَا مُقَوِّيَ مَنِ اسْتَقْوَاهُ يَا وَلِيَّ مَنِ اسْتَوْلاهُ 61 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا خَالِقُ يَا رَازِقُ يَا نَاطِقُ يَا صَادِقُ يَا فَالِقُ يَا فَارِقُ يَا فَاتِقُ يَا رَاتِقُ يَا سَابِقُ [فَائِقُ] يَا سَامِقُ 62 يَا مَنْ يُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ يَا مَنْ جَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَ الْأَنْوَارَ يَا مَنْ خَلَقَ الظِّلَّ وَ الْحَرُورَ يَا مَنْ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ يَا مَنْ قَدَّرَ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ يَا مَنْ خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيَاةَ يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لا وَلَدا يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ يَا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ 63 يَا مَنْ يَعْلَمُ مُرَادَ الْمُرِيدِينَ يَا مَنْ يَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ يَا مَنْ يَسْمَعُ أَنِينَ الْوَاهِنِينَ يَا مَنْ يَرَى بُكَاءَ الْخَائِفِينَ يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ يَا مَنْ يَقْبَلُ عُذْرَ التَّائِبِينَ يَا مَنْ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ يَا مَنْ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ يَا مَنْ لا يَبْعُدُ عَنْ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ 64 يَا دَائِمَ الْبَقَاءِ يَا سَامِعَ الدُّعَاءِ يَا وَاسِعَ الْعَطَاءِ يَا غَافِرَ الْخَطَاءِ يَا بَدِيعَ السَّمَاءِ يَا حَسَنَ الْبَلاءِ يَا جَمِيلَ الثَّنَاءِ يَا قَدِيمَ السَّنَاءِ يَا كَثِيرَ الْوَفَاءِ يَا شَرِيفَ الْجَزَاءِ 65 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا سَتَّارُ يَا غَفَّارُ يَا قَهَّارُ يَا جَبَّارُ يَا صَبَّارُ يَا بَارُّ يَا مُخْتَارُ يَا فَتَّاحُ يَا نَفَّاحُ يَا مُرْتَاحُ 66 يَا مَنْ خَلَقَنِي وَ سَوَّانِي يَا مَنْ رَزَقَنِي وَ رَبَّانِي يَا مَنْ أَطْعَمَنِي وَ سَقَانِي يَا مَنْ قَرَّبَنِي وَ أَدْنَانِي يَا مَنْ عَصَمَنِي وَ كَفَانِي يَا مَنْ حَفِظَنِي وَ كَلانِي يَا مَنْ أَعَزَّنِي وَ أَغْنَانِي يَا مَنْ وَفَّقَنِي وَ هَدَانِي يَا مَنْ آنَسَنِي وَ آوَانِي يَا مَنْ أَمَاتَنِي وَ أَحْيَانِي 67 يَا مَنْ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ يَا مَنْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ يَا مَنْ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلا بِإِذْنِهِ يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ يَا مَنْ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ يَا مَنْ لا رَادَّ لِقَضَائِهِ يَا مَنِ انْقَادَ كُلُّ شَيْءٍ لِأَمْرِهِ يَا مَنِ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ يَا مَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ 68 يَا مَنْ جَعَلَ الْأَرْضَ مِهَادا يَا مَنْ جَعَلَ الْجِبَالَ أَوْتَادا يَا مَنْ جَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجا يَا مَنْ جَعَلَ الْقَمَرَ نُورا يَا مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاسا يَا مَنْ جَعَلَ النَّهَارَ مَعَاشا يَا مَنْ جَعَلَ النَّوْمَ سُبَاتا يَا مَنْ جَعَلَ السَّمَاءَ بِنَاءً يَا مَنْ جَعَلَ الْأَشْيَاءَ أَزْوَاجا يَا مَنْ جَعَلَ النَّارَ مِرْصَادا 69 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا سَمِيعُ يَا شَفِيعُ يَا رَفِيعُ يَا مَنِيعُ يَا سَرِيعُ يَا بَدِيعُ يَا كَبِيرُ يَا قَدِيرُ يَا خَبِيرُ [مُنِيرُ] يَا مُجِيرُ يَا حَيّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيُّ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ حَيٌّ يَا حَيُّ الَّذِي لا يُشَارِكُهُ حَيٌّ يَا حَيُّ الَّذِي لا يَحْتَاجُ إِلَى حَيٍّ يَا حَيُّ الَّذِي يُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ يَا حَيُّ الَّذِي يَرْزُقُ كُلَّ حَيٍّ يَا حَيّا لَمْ يَرِثِ الْحَيَاةَ مِنْ حَيٍّ يَا حَيُّ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ 71 يَا مَنْ لَهُ ذِكْرٌ لا يُنْسَى يَا مَنْ لَهُ نُورٌ لا يُطْفَى يَا مَنْ لَهُ نِعَمٌ لا تُعَدُّ يَا مَنْ لَهُ مُلْكٌ لا يَزُولُ يَا مَنْ لَهُ ثَنَاءٌ لا يُحْصَى يَا مَنْ لَهُ جَلالٌ لا يُكَيَّفُ يَا مَنْ لَهُ كَمَالٌ لا يُدْرَكُ يَا مَنْ لَهُ قَضَاءٌ لا يُرَدُّ يَا مَنْ لَهُ صِفَاتٌ لا تُبَدَّلُ يَا مَنْ لَهُ نُعُوتٌ لا تُغَيَّرُ 72 يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ يَا غَايَةَ الطَّالِبِينَ يَا ظَهْرَ اللاجِينَ يَا مُدْرِكَ الْهَارِبِينَ يَا مَنْ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ يَا مَنْ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ 73 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا شَفِيقُ يَا رَفِيقُ يَا حَفِيظُ يَا مُحِيطُ يَا مُقِيتُ يَا مُغِيثُ يَا مُعِزُّ يَا مُذِلُّ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ 74 يَا مَنْ هُوَ أَحَدٌ بِلا ضِدٍّ يَا مَنْ هُوَ فَرْدٌ بِلا نِدٍّ يَا مَنْ هُوَ صَمَدٌ بِلا عَيْبٍ يَا مَنْ هُوَ وِتْرٌ بِلا كَيْفٍ يَا مَنْ هُوَ قَاضٍ بِلا حَيْفٍ يَا مَنْ هُوَ رَبٌّ بِلا وَزِيرٍ يَا مَنْ هُوَ عَزِيزٌ بِلا ذُلٍّ يَا مَنْ هُوَ غَنِيٌّ بِلا فَقْرٍ يَا مَنْ هُوَ مَلِكٌ بِلا عَزْلٍ يَا مَنْ هُوَ مَوْصُوفٌ بِلا شَبِيهٍ 75 يَا مَنْ ذِكْرُهُ شَرَفٌ لِلذَّاكِرِينَ يَا مَنْ شُكْرُهُ فَوْزٌ لِلشَّاكِرِينَ يَا مَنْ حَمْدُهُ عِزٌّ لِلْحَامِدِينَ يَا مَنْ طَاعَتُهُ نَجَاةٌ لِلْمُطِيعِينَ يَا مَنْ بَابُهُ مَفْتُوحٌ لِلطَّالِبِينَ يَا مَنْ سَبِيلُهُ وَاضِحٌ لِلْمُنِيبِينَ يَا مَنْ آيَاتُهُ بُرْهَانٌ لِلنَّاظِرِينَ يَا مَنْ كِتَابُهُ تَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ يَا مَنْ رِزْقُهُ عُمُومٌ لِلطَّائِعِينَ وَ الْعَاصِينَ يَا مَنْ رَحْمَتُهُ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ 76 يَا مَنْ تَبَارَكَ اسْمُهُ يَا مَنْ تَعَالَى جَدُّهُ يَا مَنْ لا إِلَهَ غَيْرُهُ يَا مَنْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَا مَنْ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ يَا مَنْ يَدُومُ بَقَاؤُهُ يَا مَنِ الْعَظَمَةُ بَهَاؤُهُ يَا مَنِ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ يَا مَنْ لا تُحْصَى آلاؤُهُ يَا مَنْ لا تُعَدُّ نَعْمَاؤُهُ 77 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا مُعِينُ يَا أَمِينُ يَا مُبِينُ يَا مَتِينُ يَا مَكِينُ يَا رَشِيدُ يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا شَدِيدُ يَا شَهِيدُ 78 يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ يَا ذَا الْقَوْلِ السَّدِيدِ يَا ذَا الْفِعْلِ الرَّشِيدِ يَا ذَا الْبَطْشِ الشَّدِيدِ يَا ذَا الْوَعْدِ وَ الْوَعِيدِ يَا مَنْ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ يَا مَنْ هُوَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ يَا مَنْ هُوَ قَرِيبٌ غَيْرُ بَعِيدٍ يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ يَا مَنْ هُوَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ 79 يَا مَنْ لا شَرِيكَ لَهُ وَ لا وَزِيرَ يَا مَنْ لا شَبِيهَ [شِبْهَ] لَهُ وَ لا نَظِيرَ يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ يَا مُغْنِيَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ يَا رَاحِمَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ يَا مَنْ هُوَ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 80 يَا ذَا الْجُودِ وَ النِّعَمِ يَا ذَا الْفَضْلِ وَ الْكَرَمِ يَا خَالِقَ اللَّوْحِ وَ الْقَلَمِ يَا بَارِئَ الذَّرِّ وَ النَّسَمِ يَا ذَا الْبَأْسِ وَ النِّقَمِ يَا مُلْهِمَ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَ الْأَلَمِ يَا عَالِمَ السِّرِّ وَ الْهِمَمِ يَا رَبَّ الْبَيْتِ وَ الْحَرَمِ يَا مَنْ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ مِنَ الْعَدَمِ 81 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا فَاعِلُ يَا جَاعِلُ يَا قَابِلُ يَا كَامِلُ يَا فَاصِلُ يَا وَاصِلُ يَا عَادِلُ يَا غَالِبُ يَا طَالِبُ يَا وَاهِبُ 82 يَا مَنْ أَنْعَمَ بِطَوْلِهِ يَا مَنْ أَكْرَمَ بِجُودِهِ يَا مَنْ جَادَ بِلُطْفِهِ يَا مَنْ تَعَزَّزَ بِقُدْرَتِهِ يَا مَنْ قَدَّرَ بِحِكْمَتِهِ يَا مَنْ حَكَمَ بِتَدْبِيرِهِ يَا مَنْ دَبَّرَ بِعِلْمِهِ يَا مَنْ تَجَاوَزَ بِحِلْمِهِ يَا مَنْ دَنَا فِي عُلُوِّهِ يَا مَنْ عَلا فِي دُنُوِّهِ 83 يَا مَنْ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَا مَنْ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ يَا مَنْ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ يَا مَنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ يَا مَنْ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ يَا مَنْ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ يَا مَنْ يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ يَا مَنْ يُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ يَا مَنْ يُصَوِّرُ فِي الْأَرْحَامِ مَا يَشَاءُ يَا مَنْ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ 84 يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لا وَلَدا يَا مَنْ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرا يَا مَنْ لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدا يَا مَنْ جَعَلَ [مِنَ الْمَلائِكَةِ] الْمَلائِكَةَ رُسُلا يَا مَنْ جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجا يَا مَنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارا يَا مَنْ خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرا يَا مَنْ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَمَدا يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْما يَا مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدا 85 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا بَرُّ يَا حَقُّ يَا فَرْدُ يَا وِتْرُ يَا صَمَدُ يَا سَرْمَدُ 86 يَا خَيْرَ مَعْرُوفٍ عُرِفَ يَا أَفْضَلَ مَعْبُودٍ عُبِدَ يَا أَجَلَّ مَشْكُورٍ شُكِرَ يَا أَعَزَّ مَذْكُورٍ ذُكِرَ يَا أَعْلَى مَحْمُودٍ حُمِدَ يَا أَقْدَمَ مَوْجُودٍ طُلِبَ يَا أَرْفَعَ مَوْصُوفٍ وُصِفَ يَا أَكْبَرَ مَقْصُودٍ قُصِدَ يَا أَكْرَمَ مَسْئُولٍ سُئِلَ يَا أَشْرَفَ مَحْبُوبٍ عُلِمَ 87 يَا حَبِيبَ الْبَاكِينَ يَا سَيِّدَ الْمُتَوَكِّلِينَ يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَنِيسَ الذَّاكِرِينَ يَا مَفْزَعَ الْمَلْهُوفِينَ يَا مُنْجِيَ الصَّادِقِينَ يَا أَقْدَرَ الْقَادِرِينَ يَا أَعْلَمَ الْعَالِمِينَ يَا إِلَهَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ 88 يَا مَنْ عَلا فَقَهَرَ يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ يَا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ يَا مَنْ عُبِدَ فَشَكَرَ يَا مَنْ عُصِيَ فَغَفَرَ يَا مَنْ لا تَحْوِيهِ الْفِكَرُ يَا مَنْ لا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ يَا مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ أَثَرٌ يَا رَازِقَ الْبَشَرِ يَا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ 89 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا حَافِظُ يَا بَارِئُ يَا ذَارِئُ يَا بَاذِخُ يَا فَارِجُ يَا فَاتِحُ يَا كَاشِفُ يَا ضَامِنُ يَا آمِرُ يَا نَاهِي 90 يَا مَنْ لا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلا هُوَ يَا مَنْ لا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلا هُوَ يَا مَنْ لا يَخْلُقُ الْخَلْقَ إِلا هُوَ يَا مَنْ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ إِلا هُوَ يَا مَنْ لا يُتِمُّ النِّعْمَةَ إِلا هُوَ يَا مَنْ لا يُقَلِّبُ الْقُلُوبَ إِلا هُوَ يَا مَنْ لا يُدَبِّرُ الْأَمْرَ إِلا هُوَ يَا مَنْ لا يُنَزِّلُ الْغَيْثَ إِلا هُوَ يَا مَنْ لا يَبْسُطُ الرِّزْقَ إِلا هُوَ يَا مَنْ لا يُحْيِي الْمَوْتَى إِلا هُوَ 91 يَا مُعِينَ الضُّعَفَاءِ يَا صَاحِبَ الْغُرَبَاءِ يَا نَاصِرَ الْأَوْلِيَاءِ يَا قَاهِرَ الْأَعْدَاءِ يَا رَافِعَ السَّمَاءِ يَا أَنِيسَ الْأَصْفِيَاءِ يَا حَبِيبَ الْأَتْقِيَاءِ يَا كَنْزَ الْفُقَرَاءِ يَا إِلَهَ الْأَغْنِيَاءِ يَا أَكْرَمَ الْكُرَمَاءِ 92 يَا كَافِيا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَا قَائِما عَلَى كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ لا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ يَا مَنْ لا يَزِيدُ فِي مُلْكِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لا يَنْقُصُ مِنْ خَزَائِنِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ هُوَ خَبِيرٌ بِكُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ 93 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا مُكْرِمُ يَا مُطْعِمُ يَا مُنْعِمُ يَا مُعْطِي يَا مُغْنِي يَا مُقْنِي يَا مُفْنِي يَا مُحْيِي يَا مُرْضِي يَا مُنْجِي 94 يَا أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرَهُ يَا إِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَلِيكَهُ يَا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَ صَانِعَهُ يَا بَارِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَ خَالِقَهُ يَا قَابِضَ كُلِّ شَيْءٍ وَ بَاسِطَهُ يَا مُبْدِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُعِيدَهُ يَا مُنْشِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُقَدِّرَهُ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُحَوِّلَهُ يَا مُحْيِيَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُمِيتَهُ يَا خَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَ وَارِثَهُ 95 يَا خَيْرَ ذَاكِرٍ وَ مَذْكُورٍ يَا خَيْرَ شَاكِرٍ وَ مَشْكُورٍ يَا خَيْرَ حَامِدٍ وَ مَحْمُودٍ يَا خَيْرَ شَاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ يَا خَيْرَ دَاعٍ وَ مَدْعُوٍّ يَا خَيْرَ مُجِيبٍ وَ مُجَابٍ يَا خَيْرَ مُونِسٍ وَ أَنِيسٍ يَا خَيْرَ صَاحِبٍ وَ جَلِيسٍ يَا خَيْرَ مَقْصُودٍ وَ مَطْلُوبٍ يَا خَيْرَ حَبِيبٍ وَ مَحْبُوبٍ 96 يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ دَعَاهُ مُجِيبٌ يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ أَطَاعَهُ حَبِيبٌ يَا مَنْ هُوَ إِلَى مَنْ أَحَبَّهُ قَرِيبٌ يَا مَنْ هُوَ بِمَنِ اسْتَحْفَظَهُ رَقِيبٌ يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ رَجَاهُ كَرِيمٌ يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصَاهُ حَلِيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي عَظَمَتِهِ رَحِيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي حِكْمَتِهِ عَظِيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي إِحْسَانِهِ قَدِيمٌ يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ أَرَادَهُ عَلِيمٌ 97 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا مُسَبِّبُ يَا مُرَغِّبُ يَا مُقَلِّبُ يَا مُعَقِّبُ يَا مُرَتِّبُ يَا مُخَوِّفُ يَا مُحَذِّرُ يَا مُذَكِّرُ يَا مُسَخِّرُ يَا مُغَيِّرُ 98 يَا مَنْ عِلْمُهُ سَابِقٌ يَا مَنْ وَعْدُهُ صَادِقٌ يَا مَنْ لُطْفُهُ ظَاهِرٌ يَا مَنْ أَمْرُهُ غَالِبٌ يَا مَنْ كِتَابُهُ مُحْكَمٌ يَا مَنْ قَضَاؤُهُ كَائِنٌ يَا مَنْ قُرْآنُهُ مَجِيدٌ يَا مَنْ مُلْكُهُ قَدِيمٌ يَا مَنْ فَضْلُهُ عَمِيمٌ يَا مَنْ عَرْشُهُ عَظِيمٌ 99 يَا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ يَا مَنْ لا يَمْنَعُهُ فِعْلٌ عَنْ فِعْلٍ يَا مَنْ لا يُلْهِيهِ قَوْلٌ عَنْ قَوْلٍ يَا مَنْ لا يُغَلِّطُهُ سُؤَالٌ عَنْ سُؤَالٍ يَا مَنْ لا يَحْجُبُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ يَا مَنْ لا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ مُرَادِ الْمُرِيدِينَ يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى هِمَمِ الْعَارِفِينَ يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى طَلَبِ الطَّالِبِينَ يَا مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ ذَرَّةٌ فِي الْعَالَمِينَ 100 يَا حَلِيما لا يَعْجَلُ يَا جَوَادا لا يَبْخَلُ يَا صَادِقا لا يُخْلِفُ يَا وَهَّابا لا يَمَلُّ يَا قَاهِرا لا يُغْلَبُ يَا عَظِيما لا يُوصَفُ يَا عَدْلا لا يَحِيفُ يَا غَنِيّا لا يَفْتَقِرُ يَا كَبِيرا لا يَصْغُرُ يَا حَافِظا لا يَغْفُلُ سُبْحَانَكَ يَا لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ *
متن دعای سحر :
خدايا از تو خواهم به درخشنده ترين مراتب
بِاَبْهاهُ وَكُلُّ بَهاَّئِكَ بَهِىُّ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِبَهاَّئِكَ كُلِّهِ اَللّهُمَّ اِنّى
درخشندگيت با اينكه تمام مراتب آن درخشنده است خدايا درخواست كنم به همه مراتب درخشندگيت خدايا از
اَسْئَلُكَ مِنْ جَمالِكَ بِاَجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمالِكَ جَميلٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ
تو خواهم به زيباترين مراتب جمالت با اينكه تمام مراتب جمالت زيبا است خدايا از تو خواهم
بِجَمالِكَ كُلِّهِ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِاَجَلِّهِ وَكُلُّ جَلالِكَ
به همه مراتب جمالت خدايا از تو خواهم به باشكوهترين مراتب جلالت با اينكه تمام مراتب جلال تو
جَليلٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ
باشكوه است خدايا از تو خواهم به همه مراتب جلالت خدايا از تو خواهم به
عَظَمَتِكَ بِاَعْظَمِها وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظَيمَةٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ
بزرگترين مرتبه عظمتت با اينكه تمام مراتب عظمتت بزرگ است خدايا از تو خواهم
بِعَظَمَتِكَ كُلِّها اَللّهُمَّ اِنّى اَسَئَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِاَنْوَرِهِ وَكُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ
به همه مراتب عظمتت خدايا از تو خواهم به نورانى ترين مراتب روشنيت با اينكه تمام مراتب روشنيت نورانى است
اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ
خدايا از تو خواهم به همه مراتب نورت خدايا از تو خواهم به وسيعترين مراتب رحمتت با اينكه تمام مراتب رحمتت
بِاَوْسَعِها وَكُلُّ رَحْمَتِكَ واسِعَةٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّها
وسيع است خدايا از تو خواهم به همه مراتب رحمتت
اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ كَلِماتِكَ بِاَتَمِّها وَكُلُّ كَلِماتِكَ تاَّمَّةٌ اَللّهُمَّ
خدايا از تو خواهم به تمامترين كلمات (و سخنانت ) با اينكه همه سخنانت تمام است خدايا
اِنّى اَسْئَلُكَ بِكَلِماتِكَ كُلِّهَا اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ كَمالِكَ بِاَكْمَلِهِ
از تو خواهم به همه سخنانت خدايا از تو خواهم به كاملترين مرتبه كمالت با اينكه
وَكُلُّ كَمالِكَ كامِلٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِكَمالِكَ كُلِّهِ اَللّهُمَّ اِنّى
تمام مراتب كمالت كامل است خدايا از تو خواهم به همه مراتب كمالت خدايا از تو
اَسْئَلُكَ مِنْ اَسماَّئِكَ بِاَكْبَرِها وَكُلُّ اَسْماَّئِكَ كَبيرَةٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ
خواهم به بزرگترين نامهايت با اينكه تمام نامهايت بزرگ است خدايا از تو خواهم به همه
بِاَسْماَّئِكَ كُلِّها اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ باَعَزِّها وَكُلُّ عِزَّتِكَ
نامهايت خدايا از تو خواهم به عزيزترين مقام عزتت گرچه همه مراتب عزتت
عَزيزَةٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّها اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ
عزيز است خدايا از تو خواهم به همه مراتب عزتت خدايا از تو خواهم به حق گذراترين
مَشِيَّتِكَ بِاَمْضاها وَكُلُّ مَشِيَّتِكَ ماضِيَةٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِمَشِيَّتِكَ
مشيتت گرچه تمام مراتب مشيتت گذرا است خدايا از تو خواهم
كُلِّها اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتى اسْتَطَلْتَ بِها عَلى
تمام مراتب مشيتت خدايا از تو خواهم به حق آن قدرتت كه احاطه پيدا كردى بدان بر
كُلِّشَىْءٍ وَكُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطيلَةٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّها
هر چيز گرچه تمام مراتب قدرتت چنين است خدايا از تو خواهم به همه مراتب قدرتت
اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِاَنْفَذِهِ وَكُلُّ عِلْمِكَ نافِذٌ اَللّهُمَّ اِنّى
خدايا از تو خواهم به حق نافذترين مراتب دانشت گرچه تمام مراتب دانشت نافذ است خدايا از تو
اَسْئَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِاَرْضاهُ وَكُلُّ قَوْلِكَ
خواهم به تمام مراتب دانشت خدايا از تو خواهم به حق پسنديده ترين سخنانت با اينكه همه سخنانت
رَضِىُّ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ
پسنديده است خدايا از تو خواهم به حق همه سخنانت خدايا از تو خواهم به حق
مَساَّئِلِكَ بِاَحَبِّها اِلَيْكَ وَكُلُّ مَساَّئِلِكَ اِلَيْكَ حَبيبَةٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ
محبوبترين خواسته هايت پيش تو گرچه همه خواسته هايت پيش تو محبوب است خدايا از تو خواهم به حق
بِمَساَّئِلِكَ كُلِّها اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِاَشْرَفِهِ وَكُلُّ شَرَفِكَ
همه خواسته هايت خدايا از تو خواهم به حق شريفترين مراتب شرفت با اينكه تمام مراتب آن
شَريفٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ
شريف است خدايا از تو خواهم به همه مراتب شرفت خدايا از تو خواهم به حق
سُلْطانِكَ بِاَدْوَمِهِ وَكُلُّ سُلطانِكَ داَّئِمٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِسُلْطانِكَ
ابدى ترين مراتب سلطنت گرچه تمام مراتب سلطنتت جاويدان است خدايا از تو خواهم به حق تمام مراتب سلطنتت
كُلِّهِ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِاَفْخَرِهِ وَكُلُّ مُلْكِكَ فاخِرٌ اَللّهُمَّ
خدايا از تو خواهم به حق گرانمايه ترين مراتب فرمانرواييت گرچه تمام مراتب فرمانرواييت گرانمايه است خدايا
اِنّى اَسْئَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِاَعْلاهُ وَكُلُّ
از تو خواهم به همه مراتب فرمانرواييت خدايا از تو خواهم به والاترين مقام بلندت گرچه همه
عُلُوِّكَ عالٍ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ
مراتب آن والاست خدايا از تو خواهم به همه مراتب بلنديت خدايا از تو خواهم به حق
مَنِّكَ بِاَقْدَمِهِ وَكُلُّ مَنِّكَ قَديمٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ اَللّهُمَّ
قديمترين نعمتت گرچه همه نعمتهايت قديم است خدايا از تو خواهم به حق نعمتهايت خدايا
اِنّى اَسْئَلُكَ مِنْ آياتِكَ بِاَكْرَمِها وَكُلُّ آياتِكَ كَريمَةٌ اَللّهُمَّ اِنّى
از تو خواهم به حق گرامى ترين آياتت گرچه همه آيات تو گرامى است خدايا از تو
اَسْئَلُكَ بِآياتِكَ كُلِّها اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِما اَنْتَ فيهِ مِنَ الشَّاْنِ
خواهم به حق همه آياتت خدايا از تو خواهم بدانچه در آنى از شاءن
وَالْجَبَرُوتِ وَاَسْئَلُكَ بِكُلِّ شَاْنٍ وَحْدَهُ وَ جَبَرُوتٍ وَحْدَها اَللّهُمَّ اِنّى
و مقام و بزرگى واز تو خواهم به هر شاءن و مقامى جدا و بهر بزرگى جداگانه خدايا از تو
اَسْئَلُكَ بِما تُجيبُنى [بِهِ] حينَ اَسْئَلُكَ فَاَجِبْنى يا اَللّهُ
خواهم به آنچه اجابت كنى دعايم را هنگامى كه از تو خواهم كه اجابت كنى اى خدا

جومونگ،
بيآنكه خود بداند يا بخواهد، در وقت سلطه و حاكميّت امپراتوري حيلهگر و
خونخوار، در كاخ وي و در كنار خانوادهاش دوران كودكي و جواني خود را
سپري ميسازد، درست مانند موسي(ع)، در كاخ فرعون، گويي كه جومونگ فرزند
امپراتور است يا موسايي در كاخ فرعون.
يكي از جوانان
تحصيل كرده كه براي خودش مهندسي صاحب امضاء است، با تعجّب و تحسين رو به
من گفت: «چقدر تاريخ و فرهنگ كره از ما جلوتر است، شما قبول نداريد؟!»
اعجاب
آن جوان، اظهار دريافتش از تماشاي جومونگ و تحليل همة آنچه كه باعث بروز
اين دريافت و واكنش جواني تحصيل كرده شده موضوع اين يادداشت نيست، بلكه
بيان وجوه مشابهت متعدّد ميان ماجراي ساخته و پرداخته شدة اين مجموعة
پرطرفدار تلويزيوني و فرازهايي از ماجراي رفته بر بنياسرائيل و مقاصد
صهيونيسم در هدايت جريانهاي سياسي جهان معاصر است.
جومونگ،
بيآنكه خود بداند يا بخواهد، در وقت سلطه و حاكميّت امپراتوري حيلهگر و
خونخوار، در كاخ وي و در كنار خانوادهاش دوران كودكي و جواني خود را
سپري ميسازد، درست مانند موسي(ع)، در كاخ فرعون، گويي كه جومونگ فرزند
امپراتور است يا موسايي در كاخ فرعون.
زمينةهاي بالندگي و
استعداد، جومونگ را در رقابتي وارد ميسازد كه در اثناي آن از كاخ بيرون
ميرود تا از رهگذر حوادث و ماجراها قادر به شناسايي موقعيّتش شود و همة
آنچه كه پدرانش در پي آن بودند: آزادي از چنگال اسارت و استبداد حاكمان
وقت.
همة آرزو و آرمان جومونگ معطوف رهايي قوم اسير و دربند و
مبتلاي چوسان قديم است. قومي ويژه، قوي و پر سابقه كه مبتلاي امپراتوران
حاكم و ستمگر وقت شده است
.
به رغم همة تلاش و جنبش و تدبير جومونگ در رهايي بخشي بينتيجه ميماند.
كاهنان
و پيشگويان از پرندة بخت جومونگ و قومي پرده برميدارند كه در سرزميني
دوردست و جدا از همة امپراتوريهاي تبديل به ملّتي بزرگ ميشود. اين همه
جومونگ را در عزم خود جزم و مستحكم ميسازد و تأسيس دولتي و ملّتي مستقل
را براي او تبديل به آرماني متفاوت و بزرگ ميكند. از همين رو او فراتر از
همة منافع و موقعيّتها تنها به رهايي قوم دربند چوسان قديم ميانديشد.
جومونگ
در آخرين تدبير و حيله، در اوج قدرت و نظارت مستبدان با استفاده از غفلت
امپراتور، قوم چوسان را برميانگيزد، از كوه و دشت عبور ميدهد تا با گذر
از رودخانهاي پهناور به سرزمين موعود هدايت كند. سرزميني كه كاهنان و
پيشگويان وعدة تبديل شدن قوم برگزيده را به ملّتي بزرگ دادهاند.
گويا كه تقديري معيّن و وعدهاي آسماني گام به گام جومونگ را به پيش ميرانند.
قوم چوسان از رودخانه عبور ميكند و تلاش سواران مسلّح امپراتور وقت براي برگرداندن آنها بياثر ميشود.
آنها با گذار از موانع به دشتي سرسبز وارد ميشوند، در ميان باراني ريز كه نويد سرزندگي و بركت و نعمت را با خود و در خود دارد.
در
اين سرزمين بيقوم، قوم بيسرزمين چوسان پرچم مليّت مستقل خود را
برميافرازد تا مقدّمهاي باشد براي تبديل شدنش به يك امپراتوري فراگير.
هر
بخش از جومونگ، در لابهلاي صحنههاي جذّاب و پر تحرّك، وجهي از حيات و
زندگي قوم برگزيدة اسير در چنگال امپراتوران و نجاتبخش وعده داده شدة
پيشگويان را باز مينمايد.
گويي كه نويسندة فيلمنامه، بخشهايي
از تورات را فرا روي خود قرار داده و با برداشتي جديد آن همه را در قالب
داستاني جذّاب و شخصيّتهايي كرهاي ريخته است تا با چاشني مرامنامة
صهيونيسم جهاني، همة اذهان را متوجّه و متذكّر قوم بنياسرائيل و سرزمين
مقدّس يهود كند. سرزمين مجعول و محرّفي كه در دستان مردان سيّاس، مستبد،
بيرحم و طغيانگر، تبديل به كشوري و مليّتي مستقل ميشود و ميرود تا در
سير تدريجي ساية خود را بر تمامي سرزمينهاي همجوار و امپراتوريها افك
ند.
آيا اين همه نشانه و مشابهت را بايد اتّفاقي ساده انگاشت و از كنار آن گذشت؟
شايد اين يادداشت ذهن بسياري از جوانان علاقمند را براي كشف دقايق اين مجموعه و كشف ساير مشابهتها ياري دهد.
كره،
بيآنكه از تاريخ، اسطوره، حماسه و ادبيات كهن ـ چونان چين، هند، ايران و
يونان ـ بهرهاي بزرگ داشته باشد، در كنار محصولات صنعتي مصرفي بر آن است
تا از مرزهاي خود بيرون شود و نيك دريافته است كه در عصري كه قهرمانان ـ
اعمّ از هنرپيشهها، ورزشكاران ـ عهدهدار پر كردن جاي خالي اسوهها و
اسطورهها شدهاند، با جعل تاريخ و خلق في البداهة قهرمانان ميتواند براي
خود فرصتي و جايگاهي بيابد، جايگاهي كه كره را براي كشف بازارهاي مصرف و
جلب مشتري بيشتر ياري ميدهد، امّا نبايد فراموش كرد كه در ساحتي ديگر،
غرب و سازمانهاي مخفي و صهيوني براي مقابله با نهضتهاي ديني و اسلامي و
در واكنش به احياءگري ديني در عصر حاضر به سراغ شرق رفتهاند. شرق دور،
آموزههاي فرهنگي نژاد زرد و همة آنچه كه ميتواند در وقت چالش فرهنگي و
تمدّني ميان غرب سلطهجو و شرق اسلامي، جايگزين مناسبي براي جويندگان
حقيقت شرق شود. رهزني مزورانهاي كه صورتي از شرق را در صورت تمدن و ادب
دوران مدرن به جاي شرق و حقيقت شرق كه همانا كتب آسماني و تعليمات وحياني
است، قالب بزند. آنچه تاكنون از افسانة جومونگ برميآيد، تجديد خاستگاه
يهوديّت صهيونيستي در صورتي از افسانة شرقي و كرهاي است. والله اعلم.
اسماعيل شفيعي سروستاني
بدون هیچ مقدمهایی براي مسئولين صداو سيما از اون بالا تا پايين متاسفم.

نميخوام ذرهاي به بينندگان محترم
اين سريال بياحترامي كنم.
اما به اين موضوع ميخوام بپردازم كه حضور جومونگ در ايران با چه هدفي دنبال ميشود، آن هم با محافظ!!!!(عكس گويا موضوع است)
مردادماه امسال، معاون اول رئيسجمهوري ايران متن مصوبهاي را براي
اجرا ابلاغ کرد که به استناد ماده چهارم آن وزارتخانههاي صنايع و معادن،
فرهنگ و ارشاد اسلامي و سازمان صداوسيما (تلويزيون دولتي ايران) از تبليغ
کالاهاي وارداتي خارجي منع شدند تا صنعتگران كشور با حمايت وزارت صنايع و
معادن براي معرفي توليدات خود به صداوسيما و روزنامههاي دولتي آگهي بدهند
تا هم كاهش درآمدي صداوسيما مرتفع شود و هم آشنايي مردم نسبت به توليدات
داخلي افزايش پيدا كند.
در ماده چهارم ميخوانيم: وزارتخانههاي
صنايع و معادن و فرهنگ و ارشاد اسلامي و سازمان صداوسيماي جمهوري اسلامي
ايران مکلفند ضمن ممنوع كردن تبليغات کالاهاي وارداتي خارجي، ساز و کار
لازم را براي تأمين مابهالتفاوت ناشي از کاهش درآمد حاصل از فروش تبليغات
کالاهاي وارداتي خارجي از طريق جذب آگهي کالاهاي توليدي داخلي برقرار كنند.
شركت گلديران از محبوبيت سريال "جومونگ" سوءاستفاده كرده و به راحتي بازيگر آن را كه سفير الجي است را به ايران دعوت ميكند.
نميتوان گفت كه صداوسيما نميتوانست واكنشي نشان دهد. همه ما در
فيلمهاي تلويزيوني نوار چسب برق "لنت" را بارها ديدهام كه روي لوگوي
محصولات چسبانده شده تا برايشان تبليغ مفتكي نشود. گاهي نيز ديدهايم كه
در سريالها لوگوي "سيتروئن" جلوي زانتيا را هم شطرنجي كردهاند.
آقاي
ضرغامي براي بدست آوردن پول بيشتر، حاضر است هر آشغالي را پخش كند و به
هيچ چيز ديگري فكر نميكند. پس دليلي ندارد كه جلوي ورود جومونگ و پارتي
شبانه گلديران براي دور زدن قوانين جمهوري اسلامي ايران را بگيرد.
صداوسيما ترجيح ميدهد با ناديده گرفتن اين رخداد، در سفر جومونگ به ايران
دخالت و خود را انگشت نما نكند.
آقاي ضرغامي وقتي برج ميلاد افتتاح
شد، يك ثانيه هم مراسم افتتاحيه را براي ايرانيها پخش نكرد و در حالي كه
تهرانيها با خوشحالي به نورافشاني چهارمين برج بلند مخابراتي و تلويزيوني
جهان نگريسته بودند، چشمهايش را بست.
آقاي ضرغامي تا مدتها از
طريق قبض برق از مردم پول ميگرفت، از دولت بودجه ميگيرد و بزرگترين
منتشركننده آگهي در ايران است. او اين همه پول را براي چه ميخواهد؟ كه به
«مهدي فخيمزاده» بدهد تا در سريال "خواب و بيدار" بزهكاري يا حتي روش
خودكشي به مردم ياد بدهد؟ يا "قاسم جعفري" در "تب سرد" مردم را به
كودكربايي و با «خط قرمز» به فرار از خانه ترغيب كند؟ شايد هم "مهران
مديري" در "شبهاي برره" به كودك 5 ساله خلط انداختن را ياد بدهد؟ تاكنون
كدام سريال تلويزيوني ايراني معتادان را به ترك آن تشويق كرده است؟
سازماني
كه آقاي ضرغامي آن را اداره ميكند، 400 برابر پنتاگون فضاي ساختماني
دارد. سازمان صداوسيما چند برابر نياز خود پرسنل اداري و غيرفني دارد كه
از صبح تا شب در ساختمانهايش ميلولند. تعداد اتوبوسها و مينيبوسهاي
كاركنان اين سازمان از اتوبوسهاي ترمينال بيهقي هم بيشتر است. اين تعداد
پرسنل و اين همه بودجه چه نتيجهاي در پي دارد؟
در بيشتر ساعات
روز، شبكههاي تلويزيون هيچ برنامهاي كه قابل تماشا باشد را پخش
نميكنند. اگر بحث حلال و ججرام در ميان باشد، خيليها از مالياتي كه صرف
صداوسيما شود، راضي نيستند. پس حرام است و بالاخره يكنفر بايد پاسخ آن را
بدهد.
اگر تلويزيون درست عمل كرده بود، مردم ايران در پياده روها و
سوپرماركتها دربهدر به دنبال "Lost" و "24" و "Prison Break" نبودند و
تكثيركنندگان اين سريالها نميتوانستند يك شبه پولدار شوند.
همانطور
كه كلمه "آبجو" حرفي زشت و بد و ممنوع، اما ترجمه عربي آن يعني
"ماءالشعير" حلال است، صداوسيما هم براي مقابله با ناتوي فرهنگي غرب، به
سوي شرق رفت اما باعث تهاجم فرهنگي شرقي شد.